ابن الأثير
123
أسد الغابة ( دار الفكر )
2926 - عبد اللَّه بن ذرة ( س ) عبد اللَّه بن ذرّة [ ( 1 ) ] المزني . وفد إلى النبي صلى اللَّه عليه وسلم مع خزاعيّ [ ( 2 ) ] بن عبد نهم وبلال [ ( 3 ) ] ابن الحارث ونسبه أبو أحمد العسكري فقال : عبد اللَّه بن ذرّة المزني بن عائذ بن طابخة بن لأي بن خلاوة بن ثعلبة بن ثور بن هدمة بن لاطم بن عثمان بن عمرو المزني . وهو مولى أرطبان ، جدّ عبد اللَّه بن عون بن أرطبان ، من فوق . وكنيته أبو بردة . أخرجه أبو موسى وقال : هو بالذال المعجمة ، وتقدم له ذكر في خزاعيّ بن عبد نهم . 2927 - عبد اللَّه بن ذياد ( ب ) عبد اللَّه بن ذياد [ ( 4 ) ] بن عمرو بن زمزمة بن عمرو بن عمّارة [ ( 5 ) ] بن مالك البدويّ ، حليف الأنصار ، وهو المجذر بن ذياد [ ( 6 ) ] والمجذّر : الغليظ . الخلق [ ( 7 ) ] . شهد بدرا ، وهو بالمجذّر أشهر . ويرد في الميم أتمّ من هذا إن شاء اللَّه تعالى . أخرجه هاهنا أبو عمر . 2928 - عبد اللَّه ذو البجادين ( ب د ع ) عبد اللَّه ذو البجادين ، وهو ابن عبد نهم بن عفيف بن سحيم بن عدىّ بن ثعلبة بن سعد بن عدىّ بن عثمان بن عمرو . قدم على النبي صلى اللَّه عليه وسلم ، وكان اسمه عبد العزّى ، فسمّاه رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم عبد اللَّه . وهو عم عبد اللَّه بن مغفّل بن عبد نهم ، ولقبه رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم ، « ذو البجادين » ، لأنه لما أسلم عند قومه جرّدوه من كل ما عليه وألبسوه بجادا - وهو الكساء الغليظ . الجافي - فهرب منهم إلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم ، فلمّا كان قريبا منه شق بجاده باثنين ، فاتزر بأحدهما وارتدى بالآخر ، ثم أتى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم ، فقيل له : ذو البجادين . وقيل : إن أمة أعطته بجادا فقطعته قطعتين ، فأتى فيهما رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم ، واللَّه أعلم .
--> [ ( 1 ) ] كذا ضبط في أصلنا ، وهو موافق لما في الإصابة ، وفي المطبوعة : درة ، بالدال ، وسيأتي ضبط أبى موسى له ، ويصحح ما سبق في : 2 / 132 . [ ( 2 ) ] تقدم في : 2 / 131 . [ ( 3 ) ] تقدم في : 1 / 242 . [ ( 4 ) ] في المطبوعة : ديدان . وهو خطأ . [ ( 5 ) ] كذا ضبط في أصلنا ، وهو الصواب ، ينظر المشتبه : 471 . [ ( 6 ) ] في المطبوعة : زياد . بالزاي ، ينظر تاج العروس ، مادة : ذود . وسيأتي في ترجمة المجذر على الصواب . [ ( 7 ) ] في المطبوعة : الحلق . وفي تاج العروس : والمجذر : القصير الغليظ الشتن الأطراف .